إعلان نتائج مسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن والسنة لدول أفريقيا
تعد مسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن والسنة منصة كبرى لتعزيز الروابط الدينية والعلمية بين المملكة العربية السعودية والدول الأفريقية. واعتمد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نتائج الدورة الثانية من هذه المسابقة التي احتضنتها العاصمة السنغالية داكار بمشاركة مائة متسابق وفدوا من ثلاث وخمسين دولة أفريقية. وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع الناشئة على التمسك بالوحيين وتكريم المتميزين في حفظ كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
وجه الوزير بإتمام كافة الترتيبات اللازمة لإقامة الحفل الختامي وتوزيع الجوائز على الفائزين تقديرا لمستوياتهم العالية في الأداء. وأثنى المسؤولون في موسوعة الخليج العربي على الدور الذي قامت به لجان التحكيم واللجان التنظيمية في إدارة المنافسات وخروجها بمستوى تنظيمي رفيع يتناسب مع قيمة المسابقة ومكانتها العلمية في القارة السمراء.
أسماء الفائزين في فروع القرآن الكريم
شهدت منافسات الفرع الأول تفوق المتسابق محمد صلاح الدين رمال من الجزائر الذي حصد المركز الأول وجائزة قدرها مائتي ألف ريال. وجاء بلال السيد محمد السنهوري من مصر في المركز الثاني بجائزة مائة وخمسين ألف ريال بينما نال عبدالله صادق صديق من نيجيريا المركز الثالث ومبلغا قدره مائة وخمسة وعشرون ألف ريال. وحل عبدالله أرهون من المغرب رابعا بمبلغ مائة ألف ريال يليه الحاج علي غاي من السنغال في المركز الخامس بجائزة قدرها خمسة وسبعون ألف ريال.
أما في الفرع الثاني فقد تصدر بونا تيام من جمهورية الكونغو الترتيب وحصل على مائة وخمسين ألف ريال. وتبعه كوندي أحمد من غينيا كوناكري في المركز الثاني بمبلغ مائة وخمسة وعشرين ألف ريال ثم عبدالرحمن امباك من السنغال ثالثا بمبلغ مائة ألف ريال. وجاء محمد جيمي من الكاميرون في المركز الرابع بمبلغ خمسة وسبعين ألف ريال وسوادوغو سعودو من بوركينا فاسو خامسا بمبلغ خمسين ألف ريال.
في الفرع الثالث حقق أحمد بالدي من غينيا كوناكري المركز الأول بجائزة قدرها خمسون ألف ريال ونال أحمد تشرنو باري من غينيا بيساو المركز الثاني بمبلغ خمسة وأربعين ألف ريال. وجاء باتراوري ضياء الدين من توجو في المركز الثالث بمبلغ خمسة وثلاثين ألف ريال ثم أحمد علي آدم من بنين رابعا بمبلغ خمسة وعشرين ألف ريال ومحمد شافي من إثيوبيا خامسا بمبلغ خمسة عشر ألف ريال.
تضمنت نتائج الفرع الرابع فوز ياسين الكزيني من المغرب بالمركز الأول ومبلغ خمسة وعشرين ألف ريال وحل عبدالرحمن أحمد حسين من إثيوبيا ثانيا بمبلغ عشرين ألف ريال. وحصل أويمانا داود من بوروندي على المركز الثالث بمبلغ خمسة عشر ألف ريال وزيد إسماعيل من زيمبابوي رابعا بمبلغ عشرة آلاف ريال وبشر محمد حسن من أفريقيا الوسطى خامسا بمبلغ خمسة آلاف ريال.
نتائج فروع السنة النبوية
أسفرت نتائج الفرع الأول في مسار السنة النبوية عن فوز دحمان سيدي محمد من موريتانيا بالمركز الأول وجائزة قدرها مائة ألف ريال بينما حصل الأمين ناصر آدم من نيجيريا على المركز الثاني بمبلغ خمسة وسبعين ألف ريال. وتعكس هذه النتائج الاهتمام المتزايد من طلاب العلم في القارة الأفريقية بدراسة الأحاديث النبوية وحفظها وفهم مضامينها الشرعية.
في الفرع الثاني أحرز محمد بارو من مالي المركز الأول ونال سبعين ألف ريال وجاء حمزة محمد روزي من تشاد ثانيا بمبلغ خمسة وخمسين ألف ريال والحسن جالو من ساحل العاج ثالثا بمبلغ خمسة وأربعين ألف ريال. وبالنسبة للفرع الثالث تصدر عبدالقدوس علاو من بوركينا فاسو الفائزين بمبلغ خمسة وعشرين ألف ريال يليه عمر عبدالحميد سيد أحمد من مصر ثانيا بمبلغ عشرين ألف ريال ثم كاب بيرا حمزة من أوغندا ثالثا بمبلغ خمسة عشر ألف ريال.
القيمة المالية والأهداف الاستراتيجية للمسابقة
تجاوزت القيمة الكلية للجوائز المرصودة لهذه الدورة مليونين ومائة ألف ريال سعودي تم تخصيصها للمتميزين في مختلف فروع المسابقة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية الرامية إلى بث روح التنافس البناء في حفظ المصادر التشريعية الأساسية. وتسعى المملكة من خلال هذه الرعاية الكريمة إلى ربط أبناء المسلمين في أفريقيا بعلوم الشريعة السمحة ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
ساهمت هذه التجمعات القرآنية في إبراز كفاءات علمية واعدة من مختلف الأقطار الأفريقية مما يعزز من حضور العلم الشرعي في المجتمعات المحلية. ويمثل التكريم المادي والمعنوي حافزا كبيرا للأجيال الجديدة لمواصلة البحث والتحصيل في علوم الوحيين مما يضمن استمرار هذه النهضة العلمية المرتكزة على أصول الدين الصحيحة.
تجسد هذه المسابقة صورة من صور الدعم المستمر الذي توليه القيادة الرشيدة للعمل الإسلامي والدعوي في مختلف أنحاء الأرض. فهل تكون هذه المحافل الدولية هي الخطوة الأولى نحو بناء جيل جديد من العلماء القادرين على تمثيل سماحة الإسلام في القارة الأفريقية بطريقة تتناسب مع تحديات العصر الحاضر.





