تحليل أداء سوق الأسهم السعودية في نهاية التداولات
أغلق سوق الأسهم السعودية تعاملاته اليومية محققاً زيادة طفيفة بلغت 11.97 نقطة ليتمركز المؤشر العام عند 11121.56 نقطة. سجلت منصة التداول سيولة نقدية بلغت 3.5 مليارات ريال نتجت عن تداول 216 مليون سهم. أظهرت البيانات صعود أسهم 122 مؤسسة مقابل تراجع 135 أخرى. ونشرت موسوعة الخليج العربي أن نسب التذبذب السعري في السوق تراوحت ما بين 10% صعوداً و7.62% هبوطاً.
تفاصيل حركة الأسهم في المؤشر العام
اعتلت أسهم بترو رابغ وينساب واللجين وكيمانول ونسيج قائمة الأكثر صعوداً بنهاية الجلسة. في حين واجهت شركات بان ودرب السعودية ونادك والأول ورعاية تراجعات ملموسة في قيمها السوقية. استحوذت شركات بان وكيان السعودية وأمريكانا ودرب السعودية وباتك على الحصص الأكبر من حيث أحجام الأسهم المتداولة.
أما على صعيد التدفقات النقدية فقد تركزت القوة الشرائية في أسهم قيادية شملت مصرف الراجحي وسابك للمغذيات الزراعية وأرامكو السعودية ومصرف الإنماء والبحري. يعكس هذا التوزيع ميل المتداولين نحو القطاعات الكبرى لضمان استقرار المحافظ الاستثمارية في مواجهة تقلبات السوق اليومية.
نتائج مؤشر السوق الموازية نمو
شهد مؤشر السوق الموازية نمو انخفاضاً قدره 56.32 نقطة ليغلق عند مستوى 22795.17 نقطة. بلغت القيمة الإجمالية للعمليات المنفذة في هذا القطاع 22 مليون ريال من خلال تداول ما يتجاوز 3 ملايين سهم. توضح هذه الأرقام اختلافاً في التوجهات الاستثمارية بين السوق الرئيسي والموازي مع ميل السيولة نحو الشركات ذات الوزن الثقيل في الطاقة والخدمات المالية.
تعبر هذه التحركات عن حالة من الحذر تسيطر على سلوك المستثمرين بانتظار اتضاح الرؤية حول الاتجاهات القادمة. فهل تشكل هذه الإغلاقات قاعدة صلبة للانطلاق نحو مستويات سعرية جديدة تلبي طموحات المستثمرين أم أنها تعكس مرحلة من التصحيح الفني تفرضها موازين العرض والطلب.





