جهود ملموسة لخدمة ضيوف الرحمن في رمضان
خدمات الحرمين الشريفين خلال العشرين يومًا الأولى من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ شهدت أرقامًا كبيرة، مما يعكس العمل المتواصل لراحة زوار بيت الله الحرام والمسجد النبوي. هذه الجهود تسعى لتيسير أداء العبادات في أجواء مفعمة بالأمان والطمأنينة.
مؤشرات الخدمة في المسجد الحرام والمسجد النبوي
كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن إحصاءات تشير إلى حجم الخدمات المقدمة.
توفير ماء زمزم والإرشاد
بلغ استهلاك ماء زمزم المبارك 25,933 مترًا مكعبًا في الحرمين الشريفين. جرى توفير هذه الكميات عبر نقاط توزيع متنوعة داخل المسجدين وساحاتهما. كما قدمت خدمات الإرشاد لأكثر من 913,715 مستفيدًا من خلال فرق ميدانية ونقاط إرشادية. تعمل هذه الفرق على توجيه الزوار والإجابة عن استفساراتهم بلغات متعددة.
وجبات الإفطار وخدمات التحلل والتنقل
في جانب خدمة الصائمين، تم توزيع 14,841,600 وجبة إفطار في ساحات ومصليات الحرمين الشريفين. هذه العملية جزء من منظومة متكاملة تهدف إلى تنظيم موائد الإفطار وتسهيل تقديمها. وفي المسجد الحرام، استفاد أكثر من 61,782 شخصًا من خدمة التحلل (الحلاقة) في مواقع مخصصة، تقدم الخدمة بمعايير صحية وتنظيمية دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، استُفيدت خدمات العربات المخصصة لنقل المعتمرين وكبار السن وذوي الإعاقة من قبل 96,021 شخصًا، مما يضمن سهولة التنقل وأداء المناسك.
تؤكد هذه الأرقام حجم العمل المبذول لتقديم خدمات شاملة لضيوف الرحمن خلال شهر رمضان، بما يتناسب مع أعداد الزوار الكبيرة ويعزز جودة التجربة الروحانية.
تُظهر هذه الإحصاءات كيف تُترجم الرعاية والاهتمام بضيوف الرحمن إلى واقع ملموس، فما هي الأبعاد المستقبلية لهذه الجهود لتحسين تجربة الحج والعمرة في الأعوام القادمة؟





