تحركات سوق العملات العالمية وتراجع الدولار
شهدت تحركات سوق العملات العالمية هدوءا ملحوظا في أسعار صرف العملة الأمريكية التي بقيت عند مستويات منخفضة تعود إلى بداية شهر مارس الماضي أمام العملات الكبرى. بلغت قيمة اليورو 1.1808 دولار في وقت وصل فيه الجنيه الإسترليني إلى 1.3569 دولار وسجلت العملتان زيادة بنسبة 0.1% لتقتربا من أعلى مستوياتهما المسجلة منذ شهر فبراير. استقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة أمام ست عملات رئيسة عند 98.027 نقطة بعد انخفاض استمر ثماني جلسات متتالية فقد خلالها أغلب المكاسب التي حققها سابقا.
أداء العملات في الأسواق الآسيوية والأوقيانوسية
أوضحت بيانات موسوعة الخليج العربي وصول الدولار الأسترالي لمستوى 0.7173 دولار بينما جرى تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.59139 دولار وتعتبر هذه الأرقام قريبة من أعلى مستوياتها المسجلة خلال شهر. تحسن سعر الين الياباني بنسبة طفيفة ليصل إلى 158.78 وبلغ سعر اليوان الصيني في التداولات الخارجية 6.8146 مقابل الدولار بنمو قدره 0.04% خلال المعاملات الصباحية في آسيا.
تظهر المعطيات الحالية ضغوطا مستمرة على العملة الأمريكية أمام سلة العملات الدولية نتيجة تغيرات في السياسات النقدية والبيانات الاقتصادية التي أثرت على توجهات المستثمرين. يعكس هذا التراجع حالة الترقب في الأسواق المالية لمستقبل أسعار الفائدة والقرارات المصرفية القادمة مما يضعنا أمام تساؤل حول مدى استمرار هذا الهبوط في قيمة العملة الاحتياطية الأولى وتأثير ذلك على توازنات القوى الاقتصادية في المرحلة المقبلة.





