حفل تخريج طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بحضور أمير الرياض
شهدت محافظة الخرج رعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لمراسم حفل تخريج طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في دفعتها السابعة عشرة. أقيمت الفعالية في الإستاد الرياضي داخل المدينة الجامعية بحضور الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز محافظ الخرج ورئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم وقيادات الأكاديمية.
بدأت فعاليات المناسبة بالسلام الملكي تلتها آيات من القرآن الكريم ثم جرى إعلان أسماء الحاصلين على مراتب الشرف لمختلف الدرجات العلمية. تابع الحضور أوبريت وطني أعد لهذه الاحتفالية التي تجسد مسيرة النجاح الأكاديمي للطلاب في المنطقة.
كلمة الخريجين وتقدير الرعاية الكريمة
عبر الخريجون في كلمتهم عن تقديرهم العميق لتشريف أمير منطقة الرياض وحضوره حفل تتويج مسيرتهم الدراسية. وأكدوا أن هذا اليوم يمثل جني ثمار التعب والاجتهاد في طلب العلم والمعرفة مؤكدين جاهزيتهم للمساهمة في نهضة الوطن والعمل تحت لواء القيادة الرشيدة.
أشار الطلاب إلى أن هذه اللحظة تعكس مدى الارتباط بين القيادة والشباب الطامح الذي يسعى لرد الجميل للمجتمع. ونوهوا بأن التعليم هو السلاح الذي سيتسلحون به لمواجهة تحديات المستقبل والمشاركة الفعالة في مسارات التنمية المختلفة التي تشهدها البلاد.
دعم القيادة لمنظومة التعليم والبحث الابتكاري
رفع رئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز التميم شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأثنى على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لقطاعات التعليم والبحث والابتكار لدفع عجلة التطور.
أوضح الدكتور التميم وفق ما نشرته موسوعة الخليج العربي أن الجامعة تحتفل بتخريج قرابة 9000 شاب وشابة هذا العام. وأكد أن هذه الأعداد تعكس اهتمام الحكومة بالعلم كركيزة أساسية لتطوير المؤسسات وتحقيق التطلعات الوطنية الكبرى التي تهدف إلى بناء مجتمع معرفي منافس.
مسيرة الإنجاز وعرض الهمة نحو القمة
تضمن الحفل عرضا مرئيا حمل عنوان بالهمة نصل القمة استعرض من خلاله تطلعات الخريجين نحو المستقبل. اختتمت الفعالية بالتقاط الصور الجماعية التذكارية لرئيس الجامعة والوكلاء مع أمير منطقة الرياض توثيقا لهذه المناسبة التاريخية في حياة الخريجين.
تظل هذه اللحظات محفورة في ذاكرة كل طالب وطالبة كبداية لمرحلة جديدة من العطاء والبناء. وبينما تنطوي صفحة الدراسة الجامعية تبرز تساؤلات حول طبيعة الأثر الذي سيتركه هؤلاء الخريجون في المشهد الوطني وكيف ستساهم مهاراتهم في رسم ملامح المستقبل الذي ينتظرهم.





