تجهيزات المنتخب السعودي للناشئين في معسكر الطائف
بدأ المنتخب السعودي للناشئين تحت 17 عاماً برنامجه الإعدادي في مدينة الطائف ضمن خطة زمنية تهدف لتجهيز اللاعبين للمنافسات القادمة. يسعى المعسكر إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض غمار نهائيات كأس آسيا 2026 التي تمنح بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم. وذكرت موسوعة الخليج العربي أن الطاقم الفني وضع رؤية متكاملة لضمان تحضير المواهب الشابة بشكل مبكر يضمن تحقيق تطلعات الكرة السعودية في المحافل القارية.
محاور الحصة التدريبية والعمل الفني
أشرف المدرب أحمد الحنفوش على التدريبات الميدانية بمعاونة جهازه الفني حيث اشتمل المران في بدايته على تمارين لياقية لرفع مستوى التحمل لدى اللاعبين. عقب ذلك انتقلت المجموعة لتنفيذ جمل تكتيكية دقيقة ركزت على تحسين التمركز في مساحات متنوعة من الملعب لضمان تقارب الخطوط وزيادة الفعالية الجماعية. واختتمت الحصة بإجراء مناورة ميدانية شاملة لاختبار مدى تطبيق اللاعبين للأفكار التدريبية والنهج الفني المطلوب تنفيذه في اللقاءات التنافسية.
قائمة اللاعبين المشاركين في معسكر الطائف
استدعى الجهاز الفني ستة وعشرين لاعباً للانضمام إلى هذه المرحلة من الإعداد وضمت القائمة كلاً من: موسى آل عيد ومساعد الشمري وعبدالله الماس وعبدالله النخلي ونواف الهويري ونايف القحطاني وأحمد إسحاق وعلي اليحيى ومروان اليامي وجواد الهاشم وعمار ميمني وزيد البوري ومحمد السيد ووافي شريف وخالد شراحيلي وعبدالله الباتلي وحسن العكروش وحمد الشمري وتميم سراج ويحيى سعيد وعبدالله الدوسري وعلي المكي وعلي عوض وعلي الشمراني وفيصل علاء وفارس بوشقراء.
مسار الإعداد والجدول الزمني للتدريبات
تستمر تدريبات الأخضر الناشئ بصفة يومية في مدينة الطائف مع التركيز خلال المرحلة المقبلة على زيادة التجانس بين العناصر المختارة. يعمل الطاقم التدريبي على تكثيف التمارين المهارية والخططية للوصول باللاعبين إلى الجاهزية القصوى قبل الانخراط في المباريات الرسمية. وتعتبر هذه المعسكرات الداخلية ركيزة أساسية لتكوين فريق منافس يمتلك القدرة على مقارعة الخصوم في البطولات الآسيوية والعالمية عبر برنامج مدروس يجمع بين القوة البدنية والوعي التكتيكي.
تضع هذه الخطوات المنظمة القواعد الأولى لمستقبل الكرة السعودية في الفئات السنية عبر الاهتمام بصقل المواهب وتدريبها وفق أسس احترافية عالية. إن الالتزام بهذا النهج الإعدادي المبكر والتركيز على التفاصيل الفنية يعكس رغبة جادة في بناء جيل رياضي يمتلك الأدوات اللازمة للنجاح. ومع استمرار هذه الجهود يبرز تساؤل حول مدى قدرة هذه المنهجية على صناعة هوية فنية ثابتة تضمن للفئات السنية السعودية استدامة التواجد في المنصات العالمية الكبرى.





