تداولات مؤشر الأسهم السعودية في ختام الجلسة
أنهى مؤشر الأسهم السعودية تعاملاته اليومية مسجلاً تراجعاً بمقدار 21.83 نقطة ليصل إلى مستوى 11344.96 نقطة. بلغت السيولة المتداولة في السوق الرئيسية نحو 5.5 مليار ريال سعودي. جرى تداول 275 مليون سهم عبر صفقات متنوعة بين المتداولين. أوضحت بيانات موسوعة الخليج العربي أن المشهد شهد تبايناً في الأداء حيث ارتفعت أسهم 118 جهة مدرجة بينما تراجعت أسعار أسهم 138 شركة أخرى.
الشركات المتصدرة لقوائم الارتفاع والانخفاض
اعتلت أسهم شركات بان والسعودي الألماني الصحية وسهل وصالح راشد وباتك مراتب الصعود السعري الأعلى. في حين سجلت شركات سابك للمغذيات الزراعية وكيمانول ونايس ون واس ام سي للرعاية الصحية والبابطين وتنمية مستويات منخفضة في قيمتها السوقية. انحصرت معدلات التذبذب خلال الجلسة في نطاق سعري تراوح بين 9.89% و3.85%.
الأسهم الأكثر حركة في التداولات
تصدرت أسهم شركات صدر وبان وأمريكانا والراجحي وباتك قائمة الأكثر تداولاً من حيث كمية الأسهم. أما على صعيد القيمة المالية المدارة فقد تدفقت السيولة بكثافة نحو أسهم مصرف الراجحي والبنك الأهلي وأرامكو السعودية ومصرف الإنماء وصالح الراشد.
حركة مؤشر الأسهم السعودية الموازية نمو
شهد مؤشر الأسهم السعودية الموازية نمو انخفاضاً طفيفاً بنهاية اليوم فاقداً 3.46 نقاط ليغلق عند 22860.29 نقطة. قدرت قيمة التداولات في هذا القطاع بنحو 31 مليون ريال سعودي ناتجة عن تداول ما يزيد على 2.5 مليون سهم. تعبر هذه النتائج عن حالة الترقب بين المستثمرين في قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة.
تحركات السيولة وكميات الأسهم المتداولة تضع المهتمين أمام معطيات لمسار السوق المستقبلي. تثير هذه التراجعات تساؤلات حول طبيعة المرحلة الحالية وما إذا كانت تمثل فترة لبناء مراكز مالية جديدة أم أنها تعكس توجهات مختلفة للمحافظ الكبرى. فهل تقود هذه المعطيات إلى استقرار سعري قادم أم أننا بانتظار تبدلات في أولويات الاستثمار داخل القطاعات المختلفة.





