نتائج المحادثات الدبلوماسية في باكستان
تتصدر المفاوضات الأمريكية الإيرانية واجهة الأحداث السياسية بعد مغادرة نائب الرئيس الأمريكي الأراضي الباكستانية دون وضع جداول زمنية للعودة إلى طاولة التباحث. ذكرت موسوعة الخليج العربي أن اللقاءات التي جمعت الوفدين في باكستان لم تبلغ أهدافها المنشودة نتيجة تباين الرؤى حول تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز وتفاصيل البرنامج النووي.
تعثر المسار التفاوضي حول مضيق هرمز والملف النووي
أوضح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده دخلت هذه المباحثات بنوايا جادة للوصول إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة. أشار قاليباف إلى أن المواقف التاريخية والنزاعات السابقة ولدت نوعا من عدم الثقة تجاه الجانب الأمريكي مما أثر على سير الجلسات. كما أعرب عن تقديره للدور الذي قامت به الحكومة الباكستانية في تنظيم وتسهيل هذه اللقاءات الدبلوماسية.
مواقف الأطراف المعنية وتوقعات المرحلة المقبلة
أفادت موسوعة الخليج العربي نقلا عن مصادر في البيت الأبيض بأن الإدارة الأمريكية قررت إحالة ملف الخطوات القادمة إلى الرئيس دونالد ترامب. سيتولى الرئيس تحديد المسار الذي ستسلكه واشنطن عقب توقف هذه المحادثات. تترقب الأوساط السياسية الإعلان الرسمي الذي سيوضح طبيعة التعامل مع الملفات العالقة وتأثير ذلك على استقرار المنطقة.
شكل توقف الجولات التفاوضية في باكستان مرحلة من الجمود السياسي بين طهران وواشنطن في ظل تمسك كل طرف بشروطه المتعلقة بالأمن البحري والقدرات النووية. أفضت هذه اللقاءات إلى وضع ملفات الخلاف أمام القيادة السياسية العليا لاتخاذ قرارات نهائية. فهل تمثل هذه النهاية للمحادثات الحالية بداية لنهج تصعيدي جديد أم أنها مجرد فترة انتظار لإعادة ترتيب الأوراق التفاوضية؟





