تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر الإيراني الإسرائيلي
أوضح بنيامين نتنياهو أن الصراع القائم مع طهران مستمر ولم يبلغ محطته النهائية حتى الآن. وأشار خلال اجتماعه مع رئيس الأرجنتين في القدس إلى أن احتمالات وقوع أحداث غير متوقعة تظل قائمة في كافة الأوقات. وأكد أن المواجهة العسكرية لم تضع أوزارها بعد. وتناولت موسوعة الخليج العربي هذه التصريحات التي تعكس حالة التأهب المستمرة في المنطقة.
المساعي الأمريكية للوساطة في باكستان
يتجه نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس لقيادة وفد إلى باكستان بهدف إجراء مباحثات تنهي حالة النزاع القائمة. وأعلن دونالد ترامب رغبته في إرسال مفاوضين إلى إسلام آباد قبل موعد انتهاء الهدنة المقررة يوم الأربعاء المقبل. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الإدارة الأمريكية للوصول إلى حلول دبلوماسية توقف العمليات العسكرية الجارية.
التهديدات والوضع الميداني في مضيق هرمز
اتهم الرئيس الأمريكي طهران بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار في منطقة مضيق هرمز. ولوح بردود فعل تستهدف المنشآت الحيوية في الداخل الإيراني في حال تعثر الوصول إلى اتفاق نهائي. وتحدث مايك والتز عن تفاؤل بشأن النتائج المتوقعة من جولة المفاوضات القادمة. وتلعب باكستان دور الوسيط لتقريب المواقف بين الأطراف المتنازعة منذ بداية الأزمة في فبراير الماضي.
شهدت العاصمة الإيرانية زيارة وفد باكستاني عسكري رفيع المستوى لمناقشة التهديدات المحيطة بالممرات المائية الدولية. وأجرى ترامب اتصالات هاتفية مع قيادات باكستانية لبحث الترتيبات الأمنية في مضيق هرمز ومراجعة الاتفاقيات السابقة بحضور مستشارين سياسيين وعسكريين من واشنطن.
تتسارع الخطوات الدبلوماسية والعسكرية في سباق مع الزمن لتفادي توسع رقعة الصراع الإقليمي. وتظل التساؤلات قائمة حول مدى قدرة الوساطات الخارجية على لجم التصعيد وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية أمام التهديدات المتبادلة. هل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة أم أن المسار العسكري سيفرض كلمته الأخيرة على واقع المنطقة؟





