مبادرة طريق مكة تستقبل أولى رحلات الحجاج الماليزيين
وصلت أولى رحلات ضيوف الرحمن المستفيدين من مبادرة طريق مكة القادمة من ماليزيا إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة. انطلقت الرحلة من الصالة المخصصة للمبادرة في مطار كوالالمبور الدولي ضمن جهود تيسير وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة.
آلية العمل والخدمات المقدمة للحجاج
تعمل مبادرة طريق مكة على إنهاء إجراءات دخول الحجاج من مطارات بلدانهم لضمان راحتهم وسرعة وصولهم. تتضمن الخدمات أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج عبر الوسائل الإلكترونية المتاحة. تجري عمليات التحقق من المتطلبات الصحية وإنهاء إجراءات الجوازات في بلد المغادرة. تشمل الخدمات أيضا ترميز الأمتعة وفرزها لتسهيل نقلها إلى مقار الإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة. ينتقل الحجاج عند وصولهم عبر مسارات مخصصة إلى الحافلات التي تنقلهم مباشرة إلى مساكنهم بينما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم.
تكامل الجهود الحكومية والتقنية
تنفذ وزارة الداخلية هذه المبادرة للعام الثامن بالتعاون مع منظومة حكومية متكاملة تضم وزارات الخارجية والصحة والحج والعمرة والإعلام. تشارك الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا والهيئة العامة للأوقاف في إدارة العمليات. يساهم برنامج خدمة ضيوف الرحمن والمديرية العامة للجوازات مع الشريك الرقمي مجموعة stc في تقديم الدعم اللازم. تشير بيانات موسوعة الخليج العربي إلى أن المبادرة قدمت خدماتها لنحو مليون ومائتين وأربعة وخمسين ألفا وتسعمائة وأربعة وتسعين حاجا منذ بدايتها في عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين هجري.
يمثل استمرار مبادرة طريق مكة في توسيع نطاق خدماتها وتسهيل رحلة الإيمان للحجاج من مختلف دول العالم تجسيدا لاهتمام المملكة برعاية زوار الحرمين الشريفين. تضع هذه الجهود المتواصلة معايير جديدة لجودة الخدمات اللوجستية والتقنية المخصصة لخدمة الحجيج. فكيف ستساهم هذه التقنيات في رسم ملامح مستقبلية أكثر سهولة ويسرا لرحلة الحج في السنوات القادمة.





