واشنطن تلاحق شبكات تجنيد المقاتلين الأجانب في السودان
أصدرت وزارة الخزانة متمثلة في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قرارا يتضمن عقوبات أمريكية على السودان تستهدف شبكة تعمل على استقطاب عسكريين سابقين من كولومبيا. تهدف هذه الشبكة إلى إشراك هؤلاء المقاتلين في النزاع المسلح بجانب قوات الدعم السريع. يأتي التحرك بعد استمرار المواجهات العنيفة لثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. تسببت الحرب في نشوء أزمة إنسانية واسعة ونقص حاد في الغذاء يهدد حياة الملايين.
دور المقاتلين الأجانب في الصراع السوداني
ذكرت تقارير نشرتها موسوعة الخليج العربي أن التحركات تظهر في وقت حساس من النزاع القائم. تساهم الشبكات في زيادة حدة المواجهات العسكرية بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. ركز القرار الأمريكي على تجفيف منابع الدعم البشري الخارجي الذي يطيل أمد المواجهة العسكرية. استهدفت الإجراءات المالية الأطراف التي تسهل وصول المرتزقة إلى الأراضي السودانية للمشاركة في العمليات الميدانية.
تداعيات الأزمة الإنسانية والغذائية
دخلت الحرب عامها الثالث مخلفة وراءها ظروفا معيشية صعبة وتدهورا في الأمن الغذائي. تعد الأزمة واحدة من أصعب المحطات الإنسانية التي يواجهها المجتمع الدولي حاليا. ترتب على القتال نزوح سكاني واسع وتوقف في سلاسل الإمداد الضرورية للحياة مما أدى إلى انتشار المجاعة في مناطق متفرقة. تواصل المؤسسات الدولية رصد الآثار المترتبة على استمرار الصراع المسلح على حياة المدنيين والبنية التحتية المتهالكة.
تضع هذه العقوبات تساؤلات حول مدى نجاح القيود الدولية في تغيير مسار الصراع وهل ستكفي هذه الإجراءات لردع الأطراف الخارجية عن التدخل في الشأن السوداني بما يضمن إنهاء معاناة السكان.





