حاله  الطقس  اليةم 28.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أهمية توطين قطاع الأسماك في السعودية لتطوير سلاسل الإمداد المحلية

admin
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أهمية توطين قطاع الأسماك في السعودية لتطوير سلاسل الإمداد المحلية

اتفاقيات استراتيجية لتوطين قطاع الأسماك في المملكة

تستهدف وزارة الاستثمار ومركز برنامج شريك وشركة المراعي توطين صناعة المنتجات البحرية ومعالجة الأسماك عبر اتفاقيتين جرى توقيعهما بحضور وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي ووزير الاستثمار فهد بن عبد الجليل السيف. يأتي هذا التحرك بمشاركة رئيس مجلس إدارة شركة المراعي الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير وأمين عام لجنة التوطين وميزان المدفوعات الدكتور حمد آل الشيخ.

تضع هذه الشراكة إطاراً عملياً لتمكين استثمارات الشركات الكبرى في السوق المحلي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقع الاتفاقية من جانب وزارة الاستثمار مساعد الوزير لتطوير الاستثمارات الدكتور عبدالله الدبيخي ومن مركز برنامج شريك الرئيس التنفيذي المكلف فهد بن عبدالعزيز العبدالقادر بينما مثل شركة المراعي الرئيس التنفيذي فواز بن محمد الجاسر.

دعم الإنتاج المحلي وتطوير سلاسل الإمداد

يركز المشروع على زيادة معدلات الإنتاج الوطني من المنتجات البحرية لرفع مستوى الأمن الغذائي وتلبية احتياجات السوق. تهدف الخطوة إلى رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتوفير المنتجات والسلع السمكية بشكل أوسع للمستهلكين. تعتبر هذه الاتفاقية مرحلة هامة لبناء سلاسل توريد محلية متكاملة تقلل من الاعتماد على المصادر الخارجية وتدعم نمو قطاع الثروة السمكية في المناطق المختلفة.

تتجه الجهود نحو دعم الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي والإستراتيجية الوطنية للزراعة لضمان استدامة الموارد الطبيعية. يسعى المشروع إلى إحلال المنتجات الوطنية مكان الواردات الأجنبية لدعم ميزان المدفوعات. يطمح القائمون على المبادرة إلى الوصول لنسبة توطين تصل إلى 85% في قطاع الصناعات الغذائية بحلول عام 2030 مما يسهم في بناء اقتصاد وطني متنوع.

التحول نحو الريادة في تصنيع الأغذية

تعمل المملكة على تبوّؤ مكانة متقدمة في مجال تصنيع الأغذية من خلال تحفيز استثمارات القطاع الخاص والابتكار في العمليات الإنتاجية. يساهم المشروع في تطوير سلاسل القيمة وتوسيع دائرة توافر الأسماك في الأسواق المحلية بجودة عالية. تخدم هذه التوجهات الغايات الكبرى لرؤية المملكة في تنويع القاعدة الاقتصادية وتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالثروات المائية.

ذكرت موسوعة الخليج العربي أن هذه الاتفاقيات تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير البنية التحتية للصناعات الغذائية. تشمل الأهداف الاستراتيجية توفير فرص عمل جديدة وتطوير الخبرات المحلية في تقنيات معالجة وتغليف المنتجات البحرية. يعول المسؤولون على هذه الشراكة في تقديم نموذج ناجح للتكامل الاقتصادي الذي يحقق الاكتفاء الذاتي في سلع استراتيجية هامة.

تجسد هذه الشراكات مرحلة جديدة من العمل المؤسسي الرامي إلى تحويل المملكة إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصنيع الغذاء. إن نجاح هذه الخطوات يعتمد بشكل كبير على تكامل الأدوار بين الوزارات والشركات الوطنية الكبرى لضمان استدامة المشاريع. تبرز هنا أهمية التساؤل حول قدرة القطاع الخاص على قيادة التحول الصناعي في مجال الأغذية البحرية ومدى سرعة استجابة السوق المحلي لهذه المنتجات الوطنية البديلة.

عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.