مبادرة عروس البحر الأحمر لتوثيق التحول الحضري في جدة
تبنت أمانة محافظة جدة مبادرة عروس البحر الأحمر بهدف إبراز الملامح الجمالية للمدينة وتوثيق مراحل تطورها العمراني. تأتي هذه الخطوة تزامنا مع اليوم العالمي للإبداع في الحادي والعشرين من أبريل. تسعى الأمانة من خلال هذا المشروع إلى توظيف مهارات المصورين السعوديين لرصد التحولات الكبيرة في الهوية البصرية لجدة. تقود وكالة الإستراتيجية والتميز المؤسسي هذا العمل بالتنسيق مع قطاعات المشاريع وتصريف مياه الأمطار والخدمات والاتصال المؤسسي.
أهداف المبادرة والرؤية الفنية للتحول
يعبر مسمى المبادرة عن الهوية التاريخية لمدينة جدة ومركزها الساحلي الذي يجمع بين التراث والحداثة. تهدف الرؤية الفنية للمشروع إلى إظهار تفاصيل معمارية وحضرية تبرزها عدسات الفنانين المحترفين من زوايا مبتكرة. يضم العمل مجموعة من الصور البصرية التي تعكس النمو في البنية التحتية والمرافق العامة. تسهم هذه المخرجات في بناء مرجع صوري يواكب النهضة الشاملة التي تعيشها المنطقة ويبرز تفاصيل الحياة اليومية في المدينة.
الفعاليات والمشاركة المجتمعية في التطوير
تبدأ الأنشطة في مقر الأمانة من خلال معرض يحتوي على مجسمات ومحتويات بصرية تجسد الواقع العمراني. ينتقل المعرض لاحقاً بين عدة مقرات تابعة للأمانة لتوسيع دائرة المشاهدة أمام السكان والزائرين. توفر الأمانة من خلال هذه الخطوة وسيلة للتفاعل مع المبدعين المحليين وتقدير دورهم في رصد المنجزات الوطنية. يرافق هذه الفعاليات إتاحة منصة إلكترونية لاستقبال الأفكار التطويرية والمقترحات التي تساهم في تحسين جودة الحياة في المرافق السياحية والأحياء.
تعد هذه الجهود ركيزة أساسية في دعم الابتكار وتوثيق الذاكرة البصرية لمدينة جدة كمركز حضاري متجدد. يطرح هذا التوجه تساؤلاً حول مدى مساهمة الفنون البصرية في تكوين علاقة عميقة بين الفرد والمحيط العمراني في ظل التغيرات المتسارعة التي تمر بها المدن الحديثة.





