تراث الهجن السعودية: جائزة ذروة سنام تحتفي بإرث عريق
تستعد الجهات المعنية لإطلاق الدورة الثالثة من جائزة ذروة سنام لعام 2026، احتفالًا بـ رياضة الهجن السعودية الأصيلة. ينطلق هذا الحدث في الحادي عشر من أبريل الجاري بميدان الجنادرية للهجن في الرياض. خُصصت لهذه الجائزة مبالغ مالية تتجاوز 1,600,000 ريال سعودي. يؤكد هذا الدعم الكبير التزام المملكة بتعزيز رياضة الهجن والحفاظ على قيمتها الثقافية والتراثية العميقة.
تكريم الإسهامات والإنجازات في رياضة الهجن
يشهد الحفل السنوي تكريم شخصيات بارزة أسهمت في تطوير رياضة الهجن السعودية. تُوزع الجوائز على فئات متعددة، تقديرًا للمتميزين في هذا المجال التراثي، وتشمل:
- جائزة أفضل مضمر للموسم.
- جائزة أفضل هجان للموسم.
- جائزة أفضل صورة فوتوغرافية تعبر عن هذه الرياضة.
- جائزة أفضل تغطية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- جائزة أفضل صانع محتوى في قطاع الهجن.
دعم عالمي وتقدير مستمر
يكرم الحفل الأفراد الذين حققوا إنجازات دولية، ممثلين المملكة في المحافل العالمية لـ رياضة الهجن. يُقدم كذلك تقدير خاص للداعمين الذين يقدمون المساندة اللوجستية والمادية. يضمن هذا الدعم استمرارية السباقات والفعاليات، ويسهم في التطور المتواصل لهذه الرياضة العريقة.
تعزيز التنافسية وإبراز الهوية الثقافية
تشكل جائزة ذروة سنام مبادرة مهمة من الاتحاد السعودي للهجن. تهدف المبادرة إلى تشجيع التنافس النزيه بين المشاركين ودعم الكفاءات الوطنية. كما تسعى لإبراز الدور الأساسي لـ رياضة الهجن السعودية كتراث ثقافي عريق وجزء أساسي من الهوية السعودية. تجسد هذه الجائزة التزام المملكة الراسخ بصون وتنمية هذا الموروث.
تؤكد الجائزة مكانتها كجزء أصيل من الثقافة المحلية ورمز للارتباط الوثيق بالتراث. هذه المبادرات لا تزال تغرس شغف الأجيال القادمة بهذا الموروث الثمين. كيف ستضمن بقاءه متألقًا عبر الزمن، ومحفورًا في الذاكرة الجمعية؟





