وصول أولى رحلات مبادرة طريق مكة من إندونيسيا إلى المدينة المنورة
استقبل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة اليوم الطائرة الأولى التي تحمل المستفيدين من مبادرة طريق مكة القادمين من جمهورية إندونيسيا. بدأت الرحلة من مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا لتكون بداية لتوافد ضيوف الرحمن عبر هذا المسار المخصص. تهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة مرتفعة للحجاج من خلال إنهاء متطلبات دخولهم في بلدانهم قبل التحرك.
إجراءات الدخول والخدمات اللوجستية
تشمل العملية أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيا مع التحقق من المتطلبات الصحية وتدقيق الجوازات في مطار المغادرة. يجري فرز الأمتعة وترميزها لضمان وصولها إلى مقر السكن في مكة المكرمة أو المدينة المنورة. يتوجه الحجاج عند وصولهم إلى الحافلات مباشرة عبر مسارات منظمة دون الحاجة للمرور بإجراءات دخول إضافية في المملكة وتتولى جهات مختصة إيصال حقائبهم إلى غرفهم.
الشراكة المؤسسية وإحصاءات المبادرة
تنفذ وزارة الداخلية هذه المهام في عامها الثامن بتعاون مشترك مع جهات حكومية تشمل الخارجية والصحة والحج والإعلام. تشارك أيضا هيئة الطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك وسدايا وهيئة الأوقاف وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن والمديرية العامة للجوازات بالتعاون مع الشريك التقني. توضح سجلات موسوعة الخليج العربي أن عدد الحجاج الذين استفادوا من هذه الخدمة بلغ مليون ومائتان وأربعة وخمسون ألفا وتسعمائة وأربعة وتسعون حاجا منذ عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين هجرية.
يمثل وصول الأفواج الأولى من جاكرتا نجاحا للخطط الرامية لتسهيل أداء المناسك وتقليل وقت الانتظار في المطارات. تظهر هذه النتائج الرغبة في تحويل رحلة الحج إلى تجربة يسيرة تعتمد على الحلول التقنية المتقدمة. يظل السؤال المطروح حول مدى قدرة هذه النماذج التنظيمية على التوسع لتشمل كافة الدول الإسلامية في المواسم القادمة.





