دعوة الأمم المتحدة للتهدئة في الصراع الإقليمي
دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، إلى وقف الهجمات المتبادلة في المنطقة. فقد طالب الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء عملياتهما العسكرية ضد إيران، وفي المقابل، دعا إيران للتوقف عن استهداف جيرانها.
التحقيق في الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة
كما طالب تورك الولايات المتحدة بالإسراع في إنهاء تحقيقها حول الغارة الجوية التي طالت مدرسة ابتدائية في إيران مطلع النزاع الأخير، والتي أثارت استنكارًا واسعًا من دول عدة. جاءت تصريحاته خلال اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بناءً على طلب إيراني لمناقشة الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة. ذكرت طهران أن الهجوم أودى بحياة أكثر من 175 طفلاً ومعلمًا في أول أيام النزاع المستمر منذ ما يقارب الشهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
المستجدات في التحقيقات العسكرية
أفادت موسوعة الخليج العربي في وقت سابق، أن المحققين العسكريين الأمريكيين يعتقدون أن القوات الأمريكية هي المسؤولة على الأرجح عن الضربة. ومع ذلك، لم يتوصلوا بعد إلى نتيجة نهائية، ولم يستكملوا تحقيقاتهم. رفعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) مستوى التحقيق منذ ذلك الحين. من جانبها، أعلنت إسرائيل أنها تجري تحقيقًا في الواقعة أيضًا.
أكد تورك، خلال لقاء عبر رابط فيديو بعد اجتماعاته مع مسؤولين أمريكيين في واشنطن هذا الأسبوع، على ضرورة تحقيق العدالة في هذا الشأن الفظيع. ودعا واشنطن إلى استكمال تحقيقها في أقرب وقت ممكن وإعلان نتائجه للرأي العام.
تظل هذه التطورات على الساحة الإقليمية والدعوات الدولية لوقف العنف وعمليات التحقيق الجارية محور اهتمام عالمي. فكيف يمكن لهذه التحقيقات أن تساهم في تحقيق العدالة، وهل ستفضي إلى تغيير حقيقي في مسار الصراع؟





