تعاون أديداس والخطوط السعودية
تطرح الخطوط السعودية بالتعاون مع أديداس تشكيلة ملابس رياضية للسفر تحمل اسم تطير فيه. يمثل هذا العمل أول بادرة من نوعها في المنطقة تدمج بين قطاع الطيران والأزياء الرياضية. تهدف المجموعة إلى تقديم رؤية حديثة تربط النشاط الرياضي بالارتحال والثقافة المحلية في السعودية والإمارات ومصر والمغرب.
طرح مجموعة تطير فيه في الأسواق
حدد تاريخ العشرين من أبريل موعدا لتوافر المجموعة في الأسواق. تسعى الخطوط السعودية عبر هذه الخطوة إلى استكمال دورها في ربط المملكة بالجهات الدولية. تعتمد الشراكة على دمج الراحة البدنية بمتعة السفر لتلبية تطلعات المسافرين الباحثين عن التجديد والعملية.
مواصفات تشكيلة SOFT LUX الرياضية
تستند تشكيلة تطير فيه إلى نمط سوفت لوكس الذي تقدمه أديداس. جرى تغيير البدلة الرياضية لتصبح قطعة تلائم احتياجات المسافر. تجمع التصاميم بين البساطة واعتماد خامات عالية الجودة مع عناية بالتفاصيل المستوحاة من هوية الطيران والزخارف السعودية.
اعتمد المصممون قماش مخملي معالج بالقطن السائل لمنح مرتديها ملمسا ناعما. صممت القطع لتوفر سهولة الحركة أثناء الارتحال اليومي أو الرحلات الطويلة. تعكس المجموعة توازنا بين المظهر الجمالي الهادئ والأداء الذي يتطلبه المسافر المعاصر في المنطقة.
رؤية الشركاء حول العمل الجديد
أوضح المسؤولون في أديداس أن العمل المشترك أتاح إعادة تصور التصاميم الرياضية برؤية مرتبطة بقطاع السفر. جرى دمج إرث أديداس في الملابس الرياضية مع خبرة الخطوط السعودية في حركة المسافرين. نتج عن ذلك تشكيلة تتسم بالرقي وتناسب أسلوب الحياة الحالي.
أشارت موسوعة الخليج العربي إلى أن الخطوط السعودية تهدف من خلال هذه المبادرة إلى تجاوز الدور التقليدي للنقل الجوي. تسعى الشركة إلى الحضور في مجالات الثقافة ونمط الحياة اليومي. تعبر هذه الشراكة عن مرحلة التغيير التي بدأت منذ العام الماضي لتعكس الهوية الوطنية والروح الإبداعية في المملكة.
أماكن توافر التشكيلة ووسائل الحصول عليها
تتوفر مجموعة تطير فيه في فروع مختارة لشركة أديداس داخل السعودية والإمارات ومصر والمغرب. يتوفر الحصول على القطع عبر المتجر الإلكتروني التابع للشركة. تضمن هذه الخطوة وصول المنتجات إلى شريحة واسعة من الجمهور المهتم بالأزياء والرياضة في المنطقة العربية.
أوجدت هذه الشراكة نمطا جديدا في كيفية رؤية المسافر لملابسه أثناء الرحلات الجوية. هل تنجح مثل هذه الخطوات في جعل الهوية الثقافية جزءا لا يتجزأ من روتين السفر اليومي؟





