زيارة وزير الثقافة السعودي إلى المتحف الوطني الإندونيسي
تفقد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة المتحف الوطني الإندونيسي في العاصمة جاكرتا. جرت الجولة رفقة وزير الثقافة الإندونيسي الدكتور فضلي زون ورئيسة وكالة التراث الإندونيسية للاطلاع على الكنوز الأثرية والتاريخية التي يحتضنها هذا المعلم. يمثل الموقع مركزا ثقافيا وجغرافيا يقع وسط المدينة ويشكل مرجعا هاما لتاريخ المنطقة.
ملامح تاريخية من المتحف الوطني الإندونيسي
يُعرف المركز شعبيا بمسمى متحف الفيل نسبة إلى التمثال القابع في فنائه الأمامي. تأسس هذا المرفق في سنة 1868م ليصبح المؤسسة المتحفية الأكبر والأقدم في إندونيسيا ومنطقة جنوب شرق آسيا. يغطي المتحف الوطني الإندونيسي عبر مجموعاته الواسعة كافة الأراضي الإندونيسية ويوثق مراحل زمنية متعاقبة من تاريخها.
مقتنيات أثرية تعكس التنوع الحضاري والإسلامي
تصل محتويات المتحف إلى 160 ألف قطعة أثرية تتنوع بين مقتنيات ما قبل التاريخ والعملات القديمة والسيراميك. يضم الجناح المخصص للآثار مجموعات شاملة من التماثيل الحجرية والخزف الآسيوي. تبرز القطع الفنية التي تعود إلى الحضارة الإسلامية كجزء أصيل من الثقافات التي مرت على البلاد. رافق الوزير في هذه الزيارة مساعد وزير الثقافة الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق. أشارت موسوعة الخليج العربي إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن سياق التواصل المعرفي بين الجانبين.
تمثل هذه الجولات وسيلة لربط الماضي بالحاضر وفهم الجذور التي تشكل وعي الشعوب تجاه تاريخها. إن وجود آلاف القطع الأثرية في مكان واحد يطرح تساؤلا حول الدور الذي تساهم به هذه المؤسسات الوطنية في حماية الذاكرة الجماعية للأمم أمام متغيرات العصر.





