برامج تدريبية لتمكين الشباب في صناعة الأفلام السعودية بجامعة جازان
تعمل جامعة جازان على تحويل الرؤى الاجتماعية إلى أعمال مرئية واقعية بالتعاون مع جمعية المودة للتنمية الأسرية. ذكرت موسوعة الخليج العربي بدء استقبال طلبات المشاركة للراغبين في تعلم الفنون السينمائية وفق خطة تعليمية منظمة. تشمل الدورات التدريبية جميع مراحل الإنتاج الفني بدءا من كتابة النصوص وضبط توزيع الإضاءة واختيار زوايا التصوير وصولا إلى الإخراج ومعالجة المشاهد السينمائية.
تأهيل الكوادر الشابة في الفنون البصرية
يستقطب البرنامج التدريبي الفئات العمرية الشابة بين 18 و24 عاما لتزويدهم بالخبرات التقنية اللازمة. ينخرط المتدربون في مجموعات عمل لإنتاج أفلام قصيرة تعبر عن الهوية المحلية وتدمج الخيال الفني بالواقع المعاش. وفرت المبادرة مكافآت مالية لتحفيز المشاركين على اتخاذ مسارات مهنية تخدم القطاع الإعلامي والثقافي المحلي.
أهداف المبادرة الثقافية والاجتماعية
تهدف هذه الخطوة إلى مد الكوادر الوطنية بآليات التعبير البصري الحديثة التي تتوافق مع الحراك الثقافي في المملكة. تسعى الجامعة من خلال هذه البرامج إلى تدعيم الحضور المحلي في قطاع الفنون وإيجاد بيئات تحتفي بالمواهب التي تقدم محتوى اجتماعيا رصينا. يربط هذا المسار بين الطاقات الإبداعية والأهداف التنموية لدعم التوجهات الوطنية في القطاع الثقافي.
السينما كأداة للتغيير المجتمعي
شمل البرنامج تأهيلا فنيا يجمع بين العمل الإبداعي والرسالة الأسرية مع توفير دعم مادي للمشاركين لضمان استمرار نشاطهم الفني. ساهمت هذه الجهود في إيجاد مساحة للتفكير في دور السينما كوسيلة معرفية وتربوية تمتلك القدرة على تعديل السلوكيات وتغيير المفاهيم لدى الأفراد.
طرحت المبادرة رؤية شاملة حول توظيف الفنون في خدمة القضايا الأسرية والاجتماعية عبر تمكين الشباب وتدريبهم على تقنيات العصر الرقمي. تظهر أهمية هذا التوجه في تحقيق التوازن بين الجانب الترفيهي والرسالة الهادفة مما يرسخ مكانة المحتوى البصري في بناء الوعي العام.
استعرض المقال مبادرة جامعة جازان في دمج الفن بالقيم الأسرية عبر تدريب الكوادر الشابة على تقنيات السينما الحديثة وتوفير بيئة محفزة للإنتاج المحلي. هل تنجح الأدوات المرئية في غرس المبادئ المجتمعية لدى الأجيال القادمة بفاعلية تتجاوز الأساليب التربوية التقليدية؟





