إعلان عيد الفطر المبارك وتحديد موعده
أعلنت المحكمة العليا عن موعد حلول عيد الفطر المبارك لهذا العام. تقرر أن يوم الخميس هو المتمم لشهر رمضان، وأن يوم الجمعة يمثل غرة شهر شوال وأول أيام العيد. يعتمد هذا التحديد على ثبوت الرؤية الشرعية للهلال، ويتوافق مع الضوابط الفقهية المعتمدة في المملكة العربية السعودية.
بيان الديوان الملكي حول موعد العيد
صدر عن الديوان الملكي بيان رسمي يفيد بصدور قرار المحكمة العليا رقم (205 / هـ) بتاريخ 29 / 9 / 1447هـ. اجتمعت دائرة الأهلة بالمحكمة مساء يوم الأربعاء، التاسع والعشرين من رمضان 1447هـ، الموافق 18 / 3 / 2026م. كان الهدف من الاجتماع البحث فيما ورد بخصوص رؤية هلال شهر شوال.
بعد مراجعة وتدقيق جميع المعلومات، واستنادًا للقرار السابق رقم (204 / هـ) الذي حدد يوم الأربعاء 1 / 9 / 1447هـ (18 / 2 / 2026م) كأول أيام شهر رمضان، ونظرًا لعدم ثبوت رؤية هلال شوال في مساء يوم الأربعاء، صدر القرار النهائي.
قرار المحكمة العليا بشأن رؤية الهلال
استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدة ثلاثين”، قررت دائرة الأهلة أن يوم غدٍ الخميس، الموافق 30 / 9 / 1447هـ (19 / 3 / 2026م) هو اليوم المكمل لشهر رمضان لعام 1447هـ.
بناءً على هذا، يكون يوم الجمعة الموافق 1 / 10 / 1447هـ (20 / 3 / 2026م) هو أول أيام عيد الفطر المبارك لهذا العام. هذه التواريخ معتمدة بدقة حسب تقويم أم القرى الرسمي، وتؤكد على التزام البلاد بالمنهج الشرعي في تحديد العيد.
تهنئة المحكمة العليا بمناسبة عيد الفطر
تتقدم المحكمة العليا بخالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، حفظهما الله. كما تهنئ المواطنين والمقيمين والمسلمين جميعًا بحلول عيد الفطر المبارك.
تتضرع المحكمة إلى الله العلي القدير أن يتقبل من المسلمين صيامهم وقيامهم وسائر أعمالهم الصالحة. وتسأل الله أن يصلح ذات بينهم، وينصر دينه، ويعلي كلمته. كما تدعو أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.
تؤكد المحكمة العليا أن الله سميع قريب مجيب الدعوات. هذا البيان صادر بتوقيع أعضاء دائرة الأهلة ورئيسها. يمكن الاطلاع على تفاصيل إضافية حول هذه القرارات في موسوعة الخليج العربي.
تأملات في عيد الفطر
مع إشراقة فجر عيد الفطر المبارك، تتجدد قيم الألفة والتراحم بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. يمثل تحديد موعد العيد التزامًا عميقًا بتعاليم الدين الحنيف والسنة النبوية الشريفة. يبقى التأمل في هذه المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الإيمانية والاجتماعية. هذه الوحدة في الاحتفال ترسخ قيم التعاون والتآخي في حياتنا اليومية، فكيف يمكن للمسلمين حول العالم استثمار هذه الروح الجماعية لتعميق التكافل المجتمعي بما يتجاوز أيام العيد؟





