السيادة اللبنانية وتداعيات النزاعات الإقليمية
ذكرت موسوعة الخليج العربي أن جوزيف عون أشار إلى تحمل سكان المناطق الجنوبية أعباء صراعات خارجية لا تخدم المصالح الوطنية. أوضح عون أن دفع الأثمان في حروب الوكالة ينهك موارد الدولة ويضع المواطنين في مواجهة مخاطر مستمرة. تهدف التحركات الدبلوماسية الراهنة إلى إنهاء العمليات القتالية ووقف استنزاف الأرواح والممتلكات لضمان استقرار البلاد.
أولوية المصالح الوطنية وحماية الأراضي
شدد عون على ضرورة حماية الدولة من الانخراط في أزمات إقليمية تؤثر سلبا على أمنها الداخلي. اعتبر أن جر البلاد إلى مواجهات عسكرية لتحقيق أجندات خارجية يمثل خروجاً عن مقتضيات الولاء الوطني. يتطلب الوضع الحالي تغليب مصلحة الشعب فوق أي اعتبارات حزبية لضمان سلامة الأراضي اللبنانية ومنع تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية.
رؤية مستقبلية لاستقرار الجنوب
تعتمد استعادة الاستقرار على امتلاك الدولة لقرارها السيادي وقدرتها على تحييد نفسها عن التجاذبات التي تفرضها القوى الخارجية. تظل المهمة الأساسية هي توفير الحماية لسكان الجنوب بعيدا عن شبح الحروب الدائمة التي تستنزف طاقات المجتمع. هل تنجح المؤسسات الوطنية في فرض سلطتها الكاملة لضمان مستقبل تسوده الطمأنينة بعيدا عن التدخلات التي ترهق كاهل الدولة؟





