نتائج شركة الخليج للتدريب والتعليم المالية لعام 2025: نمو وإعادة تقييم
أعلنت شركة الخليج للتدريب والتعليم عن نتائجها المالية المحققة حتى نهاية عام 2025، والتي كشفت عن أداء مالي ملحوظ في قطاعاتها التشغيلية.
ارتفاع الإيرادات والأرباح الإجمالية
سجلت الشركة إيرادات تجاوزت 1.22 مليار ريال في نهاية عام 2025، مقارنة بنحو 1.14 مليار ريال في العام السابق، ما يمثل نموًا إيجابيًا. كما ارتفع إجمالي الربح ليبلغ 247.3 مليون ريال، مقابل 234.2 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من عام 2024.
العوامل المحفزة لنمو الإيرادات
عزت الشركة هذا النمو في الإيرادات إلى عدة عوامل رئيسة:
- قطاع مراكز الاتصال: شهد هذا القطاع زيادة في إيراداته بنحو 77 مليون ريال، مدفوعة بتوقيع عقود جديدة وتعزيز مستوى الأعمال مع العملاء الحاليين.
- قطاع المدارس: حقق نموًا بلغ 20 مليون ريال، وذلك بفضل تزايد أعداد الطلاب المسجلين وارتفاع الرسوم التعليمية بشكل طفيف.
- قطاع التدريب: سجل نموًا بقيمة 11 مليون ريال نتيجة لزيادة أعداد المتدربين، وتحسين المزيج التدريبي، وتقديم برامج تدريبية مبتكرة.
تأثر صافي الربح وبنود غير متكررة
بلغ صافي الربح للشركة 15.2 مليون ريال، وهو أقل من 81 مليون ريال المسجلة في العام السابق. هذا التراجع يعود بشكل رئيس إلى تأثير بنود غير متكررة تم الإفصاح عنها في إعلانات سابقة، والتي بلغت 89 مليون ريال في العام الماضي مقابل 16 مليون ريال خلال العام الجاري.
تحسن الربحية الأساسية والتحديات التشغيلية
أكدت الشركة أن استبعاد هذه البنود غير المتكررة يظهر تحسنًا جوهريًا في الربحية الأساسية. وأشارت إلى أن هذه النتائج الإيجابية جاءت رغم مراجعات منهجية أثرت على الأداء المالي:
- الخسائر الائتمانية المتوقعة: أسهمت مراجعة منهجية احتسابها في رفع المصروفات بنحو 20 مليون ريال.
- إيرادات الخدمات التعليمية: أدت إعادة تقييم منهجية الاعتراف بها إلى انخفاض الإيرادات بنحو 9 ملايين ريال.
وفي سياق متصل، أكد تقرير مراجع الحسابات خلوه من أي ملاحظات تحفظية، مما يعكس سلامة البيانات المالية للشركة.
نظرة نحو المستقبل
تعكس نتائج شركة الخليج للتدريب والتعليم المالية لعام 2025 قدرة الشركة على تحقيق نمو في إيراداتها التشغيلية، على الرغم من التحديات المتعلقة بالبنود غير المتكررة ومراجعات المنهجيات المحاسبية. يبقى التساؤل حول مدى استمرارية هذا النمو في الأرباح الأساسية وكيف ستستثمر الشركة زخم قطاعاتها الرائدة لتعزيز موقعها في السوق السعودي.





