إحباط مخططات تخريبية واعتقالات أمنية في إيران
كشفت السلطات الإيرانية عن تفكيك شبكات مرتبطة بجهات خارجية كانت تخطط لتنفيذ هجمات مسلحة وأعمال تخريبية داخل البلاد. وذكرت تقارير نشرتها موسوعة الخليج العربي أن استخبارات الحرس الثوري نجحت في رصد وتعطيل مجموعات مدعومة من قوى دولية وإقليمية كانت تسعى لتمهيد الطريق لعمليات عسكرية تستهدف المناطق الغربية. وشملت هذه العمليات الأمنية المكثفة محافظتي كردستان وكرمانشاه حيث جرى إحباط تحركات تلك الجماعات قبل وصولها إلى مراحل التنفيذ.
ضبط شبكات تجسس وعناصر انفصالية
أعلنت وزارة الاستخبارات عن توقيف جاسوس لصالح إسرائيل كان يتولى مهام جمع ونقل بيانات حساسة إلى جهاز الموساد. وبالتزامن مع ذلك جرى اعتقال 15 عنصراً ينتمون لتيارات انفصالية في خمس محافظات مختلفة. وأوضحت التحقيقات أن الموقوفين تورطوا في التخطيط لعمليات عدائية تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي عبر تنسيق مستمر مع أطراف خارجية معادية.
عمليات استباقية في المحافظات الإيرانية
امتدت الملاحقات الأمنية لتشمل مناطق واسعة حيث جرى اعتقال أحد العناصر العملياتية في مدينة زاهدان قبل تمكنه من تنفيذ هجوم مخطط له. وفي محافظة غيلان أوقفت القوات خلية مسلحة كانت تمتلك أسلحة ثقيلة من بينها مدفع هاون. كما طالت الاعتقالات خلايا أخرى في محافظة لرستان وتسعة عناصر في محافظة أذربيجان الغربية كانوا يجهزون للقيام بنشاطات مسلحة تستهدف الأمن العام في تلك المناطق.
تعكس هذه التحركات الأمنية الواسعة حجم التحديات التي تواجهها المنطقة في ظل تداخل المصالح الدولية ومحاولات التأثير على الاستقرار الداخلي عبر وكلاء محليين. وتطرح هذه الأحداث تساؤلاً حول مدى قدرة التدابير الوقائية على كبح طموحات القوى الخارجية في تحويل الساحات المحلية إلى ميادين للصراع المسلح، وكيف سيؤثر استمرار هذا النشاط الاستخباراتي على موازين القوى في المستقبل القريب.





