إعادة تشكيل مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع
تعتبر الرياضة للجميع في السعودية ركيزة أساسية لتحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين وتحقيق مستهدفات جودة الحياة. أعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع عن صدور قرار بتشكيل مجلس إدارته الجديد برئاسة الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود. يهدف هذا القرار إلى تسريع وتيرة العمل لرفع معدلات النشاط البدني بين أفراد المجتمع وجعل المملكة مرجعا دوليا في هذا المجال بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030.
هيكل القيادة الجديد وتنوع الخبرات الوطنية
يضم التشكيل الجديد للاتحاد نخبة من الأسماء والقيادات التي تجمع بين العمل الدبلوماسي والاستثماري والإداري. شملت العضوية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود وبدر بن محمد العساكر والدكتور غازي بن فيصل بن زقر وفراس بن عبد الله القاسم. كما انضم إلى المجلس الأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود وريتشارد أتياس وخالد بن عبد الله البكر وحماد بن خالد البلوي.
يهدف هذا التنوع في الأسماء والخبرات إلى دعم توجهات الاتحاد الرامية إلى توسيع نطاق تأثيره على المستوى المحلي والدولي. وتتوزع تخصصات الأعضاء بين مجالات السياحة وتنظيم الفعاليات الكبرى ووضع الاستراتيجيات الوطنية مما يدعم جاهزية المملكة لاستضافة مناسبات رياضية مجتمعية عالمية. ذكرت “موسوعة الخليج العربي” أن هذا التشكيل يدعم ربط الرياضة بقطاعات الاقتصاد المختلفة.
التوجه الاستراتيجي نحو التوسع والأثر المستدام
أوضح الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود أن الفترة الحالية تمثل انتقالا من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التوسع وتعميق الأثر. يسعى المجلس إلى تحويل النشاط البدني إلى سلوك يومي مستدام عبر إطلاق مبادرات نوعية وبناء شراكات واسعة تضمن وصول البرامج لجميع فئات المجتمع. يركز الاتحاد على تقديم نموذج متقدم يجعل من الصحة البدنية أسلوب حياة شامل في كافة مناطق المملكة.
أشارت المدير التنفيذي للاتحاد شيماء بنت صالح الحصيني إلى أن المجلس الجديد يمتلك المرونة اللازمة لبناء منظومة رياضية متكاملة. تعتمد هذه المنظومة على الابتكار والتعاون الدولي للوصول إلى الغايات المنشودة. توفر الخبرات المتراكمة للأعضاء قدرة أكبر على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تغيير المفاهيم التقليدية حول ممارسة الرياضة وجعلها جزءا أصيلا من الهوية اليومية للفرد.
تضع هذه الخطوة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع أمام مسؤوليات كبيرة لتطوير برامج مبتكرة تناسب كافة الأعمار والقدرات البدنية. إن تضافر الجهود بين القطاعات الدبلوماسية والاستثمارية والرياضية يوفر بيئة خصبة لنمو الثقافة الصحية في المجتمع السعودي. فهل تنجح هذه القيادات في جعل النشاط البدني ضرورة لا غنى عنها في حياة كل فرد بدلا من كونه نشاطا عابرا؟





