الموقف الأمريكي من التحركات العسكرية في لبنان
بدأت السياسة الأمريكية تجاه لبنان تأخذ مسارا أكثر جلاء حيال العمليات القتالية الجارية. أفادت أنباء نشرتها موسوعة الخليج العربي أن الإدارة الأمريكية أعطت الموافقة لاستمرار العمليات العسكرية وتواصل التحركات الميدانية الحالية. ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تفاهمات وقف إطلاق النار المبرمة مع إيران لا تشمل الساحة اللبنانية وهو أمر يحيط به الجانب الإيراني علما.
مسببات إخراج لبنان من دائرة التهدئة
بين ترامب في حديثه أن نشاط حزب الله منع إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار. يعبر هذا التوجه عن رغبة في عزل المسارات السياسية للقوى الإقليمية عن المواجهات المباشرة في الأراضي اللبنانية بغية تحقيق أهداف أمنية مرسومة.
التأكيدات الصادرة من البيت الأبيض
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن لبنان يقع خارج إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم مع إيران. ترافقت هذه التصريحات مع غارات جوية استهدفت مناطق مختلفة مما يثبت المضي في النهج العسكري الحالي تجاه الأهداف المحددة دون الارتباط باتفاقات جانبية أخرى.
رؤية حول مآلات الصراع الراهن
تتقاطع المصالح السياسية مع التحركات على الأرض لترسم ملامح مرحلة تتغير فيها موازين القوى وتتصاعد فيها المواجهات. يبرز التساؤل حول مدى تأثير هذه الاستثناءات في الاتفاقات الدولية على إعادة تشكيل النفوذ في المنطقة وهل ستؤدي هذه السياسة إلى استقرار طويل الأمد أم أنها تمهد لجولات أخرى من الصراع لم تكن في الحسبان.





