جهود أمانة جدة في الرقابة على سلامة الأغذية
تضع الجهات الرقابية في محافظة جدة سلامة الأغذية على رأس قائمة مهامها الميدانية لضمان حماية المستهلكين من التجاوزات الصحية. ونفذت الفرق المختصة حملة واسعة لتعقب الظواهر السلبية ومعالجتها ميدانيا. ونتج عن هذه التحركات إتلاف ما يزيد عن ثلاثة آلاف كيلوجرام من اللحوم وأجزاء الذبائح التي تبين عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. كما تضمنت العملية مداهمة وإغلاق موقعين عشوائيين في الجزء الشرقي من المحافظة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لوقف الأنشطة المخالفة التي تمارس داخل المناطق السكنية حسب ما ذكرته موسوعة الخليج العربي.
ضبط كميات من اللحوم الفاسدة وإغلاق مرافق عشوائية
باشرت المجموعات الرقابية فحص حوش عشوائي استُخدم للسكن وتجهيز اللحوم في بيئة تفتقد لأدنى معايير النظافة واشتراطات الأمن الغذائي. وعثرت الحملة داخل الموقع على تسع برادات ضخمة تضم كميات كبيرة من المواد الغذائية المصادرة. واتخذت الفرق قرارا فوريا بإتلاف كامل الحمولة غير الصالحة مع وضع الأختام الرقابية لإغلاق تلك المواقع ومنع ممارسة أي نشاط فيها مستقبلا حماية للصحة العامة وتطبيقا للأنظمة البلدية الصارمة.
التعامل مع العمالة المخالفة والإجراءات القانونية
رصدت الفرق الميدانية خلال جولاتها ستة وعشرين فردا من العمالة التي تعمل بشكل مستقل وغير نظامي داخل تلك الأماكن. وجرى التحفظ عليهم وتسليمهم إلى السلطات المختصة لاستكمال الإجراءات النظامية المتبعة في مثل هذه الحالات. وتعكس هذه التحركات الرقابية التزام الأمانة بمواصلة الجولات التفتيشية لتهيئة بيئة صحية خالية من المخالفات التي تمس جودة الغذاء وتؤثر سلبا على سلامة أفراد المجتمع.
تظهر هذه التدخلات الصارمة مستوى اليقظة لدى الفرق الميدانية في رصد التجاوزات الصحية وتجفيف منابع المواقع غير المرخصة داخل الأحياء. ويبقى التساؤل حول مدى فاعلية الرقابة الشعبية في رصد هذه المخالفات ودورها في مساندة الجهات الرسمية لضمان وصول غذاء آمن لكل منزل.





